الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

102

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ص 104 : روى بإسناده عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما يخلف الرجل بعده شيئا أشدّ عليه من المال الصامت » ، قال : قلت له : كيف يصنع به ؟ قال : « يجعله في الحائط والبستان والدار » . ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 12 ص 44 . 7 - الكافي ج 5 ص 92 : الحسن بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد النهديّ ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن مرازم ، عن أبيه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمصادف مولاه : « اتّخذ عقدة أوضيعة ، فإنّ الرجل إذا نزلت به النازلة أو المصيبة فذكر أنّ وراء ظهره ما يقيم عياله كان أسخى لنفسه » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 44 . 8 - الكافي ج 5 ص 260 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « سئل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أي المال خير ؟ قال : الزرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدّى حقّه يوم حصاده ، قال : فأيّ المال بعد الزرع خير ؟ قال : رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ، قال : فأي المال بعد الغنم خير ؟ قال : البقر تغدو بخير وتروح بخير ، قال : فأي المال بعد البقر خير ؟ قال : الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل ، نعم الشيء النخل ، من باعه فإنّما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدّت به الريح في يوم عاصف إلّا أن يخلف مكانها ، قيل : يا رسول اللّه فأيّ المال بعد النخل خير ؟ قال : فسكت ، قال : فقام إليه رجل فقال له : يا رسول اللّه : فأين الإبل ؟ قال : فيه الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار ، تغدو مدبرة وتروح مدبرة ، لا يأتي خيرها إلّا من جانبها الأشأم ، أما إنّها لا تعدم الأشقياء الفجرة » . وروي : أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : « الكيمياء الأكبر الزراعة » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 46 .